بحثمجلة نجوم السهر للشعر والإبداع هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 6 يناير 2020

الشاعر الجزار الأنيق يكتب...** لَسْتِ اِمْرَأَةً مِنْ دُونِي **

** لَسْتِ اِمْرَأَةً مِنْ دُونِي **
لَا لَسْتِ اِمْرَأَةً
خَارِجَ سُلْطَةِ أَنْفَاسِي
وَنُفُوذِ ظِلَالِي
وَ مُنَاخِ عِنَاقَاتِي
لَا لَسْتِ اِمْرَأَةً
مِنْ دُونِ عُيُونِي
مِنْ دُونِ شِفَاهِي
مِنْ دُونِ أَصَابِعِ كَفِي
مِنْ دُونِ الرَّقْصِ عَلَى خَطَوَاتِي
لَا لَسْتِ اِمْرَأَةً
مِنْ دُونِ فَمِي
مِنْ دُونِ تَقَبُّلِ زُمْرَاتِ دَمِي
مِنْ دُونِ تَمَاسُكِ ذَرَّاتِكِ فِي ذَرَّاتِي
لَا لَسْتِ اِمْرَأَةً
مِنْ دُونِ طُقُوسِي
مِنْ دُونِ جُنُونِي وَحَمَاقَاتِي
يَا نِصْفَ اِمْرَأَةٍ
يَا رُبْعَ اِمْرَأَةٍ
يَا لَا شَيْءَ اِمْرَأَةٍ
مَاذَا سَتَكُونِينَ إِذَا مَا كُنْتُ أَنَا
رَاهِبَةً سَتَعِيشِينَ
طِوَالَ الْعُمْرِ بَيَاتًا شَتْوِيَّا
إِنْ لَمْ أُدْخِلْكِ أَنَا لِلدِّفْئِ وَ لِلرَّقْصِ وَ لِلسُّكْرِ بِحَانَاتِي
كَيْفَ تَكُونِينَ اِمْرَأَةً
وَبِكُلِّ مَقَايِيسِ الْأُنْثَى
مِنْ دُونِ مُغَامَرَتِي
مِنْ دُونِ مّقَامَرَتِي
شَرْنَقَةً سَتَمُوتِينَ إِذَا لَمْ
تَحْمِلْكِ إِلَى النَّارِ جَنَاحَاتِي
صَنَمًا بِلَّوْرِيًا يَتَعَرَّضُ جِسْمُكِ
لِلْكَسْرِ وَ لِلْقَهْرِ
لِظُلْمِ الدَّهْرِ
إِذَا أَوْقَفْتُ أَنَا عَنْكِ خُمُورَ حُرُوفِي
وَ عَقَاقِيرَ كِتَابَاتِي
كَيْفَ تَكُونِينَ اِمْرَأَةً مِنْ دُونِي
فَسَيَبْقَى نَهْدُكِ مَبْنِيًّا لِلْمَجْهُولِ
وَ لِلْإِسْكَانِ إِذَا
لَمْ أَرْفَعْهُ بِضَمَّةِ صَدْرِي
أَوْ يَطْرَأُ فَوْقَ الْحَلْمَةِ إِعْرَابُ لِسَانِي
أَوْ حَرَكَاتِي
لَا لَسْتِ اِمْرَأَةً
حَتَى يَتَعَلَّمَ جَهْلُ شِفَاهِكِ
عَزْفَ النُّوتَةِ فَوْقَ شِفَاهِي
حَتَى تَتَعَلَّم أَوْتَارُ شِفَاهِكِ
رُبْعَ التُّونِ وَ نِصْفَ التُّونِ
وَكُلَّ التُّونِ وَتُصْبِحُ آهَاتُكِ نُوتَاتِي
لَا لَسْتِ اِمْرَأَةً
بِنَشَازِكِ في قُبْلَتُكِ الْأُوْلَى
لَا تُثْقِنُ عَزْفَ , الدُو, رِي , مِي
فَا , صُو, لَا , سِي , ضُو
فِي سُلَّمِ صُولْفِيجِ القُبُلَاتِ
لَا لَسْتِ اِمْرَأَةً
حَتَى تَنْضُجَ قُبْلَتُكِ الْأُخْرَى
لِتَصِيرَ شِفَاهُكِ سَمْفُونِيَةً
وَلَسَانُكِ مُوسِيقَارًا أُوبِّيرَالِيًّا
يَتَحَدَّى
كُرْدِي عَجَمِي
سِيكَايَا وَ صَبَايَا
وَ حِجَازِي نَهَوَنْدِي وَ بَيَاتِي
كَيْفَ تَكُونِينَ اِمْرَأَةً أنْثَى
مِنْ دُونِ تَهَشّمِ ضِلْعِكِ فِي حُضْنِي
مِنْ دُونِ دُخُولِكِ غَيْبُوبَةَ أَنْفَاسِي
وَاسْتِنْشَاقِكِ سُمَّ
الْأُكْسِيدِ الْكَرْبُونِيِّ الثَّالِثِ مِنْ رِئَتِي
وَبِدُونِ حُرُوقِ الدَّرَجَاتِ الْأُولَى
مِنْ بَصَمَاتِي
فَاشِلَةٌ دَوْلَتُكِ الدُّسْتُورِيَةُ الْلَّا أنْثَى
خَارِجَ فَوْضَى أَحْضَانِي
وَ فَسَادِ شِفَاهِي
وَتَسَيُّبِ مِيلِيشْيَا لَمَسَاتِي
هَرْطَقَةُ اِمْرَأَةٍ أَنْتِ
مَاكِيتُ اِمْرَأَةٍ أَنْتِ (maket )
وَتُرَّاهَةُ أنْثَى
أكْذُوبَةُ أنْثَى
إِنْ لَمْ تَتَبَنَّيْ إِدْيُولُوجِيَتِي
وَ بْرَغْمَاتِيَتِي
مِكْيَافِلِّيَتِي
اِمْبِرْيَالِيَتِي
رَادِيكَالَيَتِي
إِخْوَانِيَتِي
وَتُبِيحِينَ ضَرُورَاتَ الْمَحْظُورَاتِ
لَا بُرْجُوَازِيَةً وَ أَرِسْتُقْرَاطِيَةً
فِي الْحُبِّ وَفِي الْحَرْبِ سِوَى هَمَجِيَّتِنَا
فَحَمَامُ الْأمَرَاءِ حَمَامُ الْفُقَرَاءِ إِذَا يُؤْتَى
لَا يُتَّبَعُ الْإِيتِكِيتُ وَيُرْفَعُ كُلُّ تَكَلُّفِنَا
فَأَنَا رَجُلٌ بَدَوِيٌّ غَجَرِيٌّ وَبِدَائِيٌّ
لَا أَتَعَامَلُ فِي مَأدُبَةِ الْأنْثَى
بِأَنَاقَاتِ سَكَاكِينِي
وَ بِدِبْلُومَاسِيَةِ الشَّوْكَاتِ
أَنْتِ بِدُونِي اِمْرَأَةٌ قُطْبِيَةٌ
مُتَجَمِّدَةٌ تَحْتَ الصِّفْرِ
وَ تَحْتَ الْقَبْرِ
وَلَا أَنْفَاسَ بِصَدْرِكِ
لَا نَبْضَ بِقَلْبِكِ حَتَّى
أٌُسْعِفَ جٌثْمَانَكِ فِي غُرْفَةِ إِنْعَاشِي
حَتَى أَصْدِمَ نَهْدَيْكِ بِفُولْتَاتِ أَكُفِّي
وَ يُعِيدُكِ لِلدُّنْيَا
أُكْسِيجِينُ شِفَاهِي
وَتُضَخُّ دِمَاؤُكِ مِنْ نَبَضَاتِي
لَا لَسْتِ اِمْرَأَةً
مِنْ دُونِ تَشَابُكِ كَفْيْنَا
حَتَى يُصْبِحَ شْرْيَانُكِ خَطَّ يَدِي
لَا لَسْتِ اِمْرَأَةً
مِنْ دُونِ دُخُولِكِ فِي أَغْلِفَتِي
مِنْ دُونِ تَوَحُّدِ جِسْمِكِ فِي جَسَدِي
لِتَكُونِينَ اِمْرَأَةً أنْثَى
لَابُدَّ وَ أَنْ
تَتَضَاعَفَ مُسْتَوَيَاتُ حَرَارَةِ جِسْمِكِ
فِي حُضْنِي عَارِيَةً
لِلْإِثْنَيْنِ وِ سَبْعِينَ وَنِصْفَ
عَلَى سُلَّمِ مِقْيَاسِ مَسَامَاتِي
مِنْ دُونِي أَنْتِ اِمْرَأَةٌ
لَا لَوْنَ بِعَيْنَيْكِ
وَلَا نَكْهَةَ فِي شَعْرِكِ
لَا خَطَ بِكَفِكِ
أَنْتِ اِمْرَأَةٌ خَامٌ
تَحْتَاجِينَ إلَى تَكْرِيرِكِ
تَدْوِيرِكِ
تَحْمِيصِكِ
حَتَى تَصْرُخَ نَكْهَاتُ أُنُوثَتِكِ الْفَّوَاحَةُ
مِنْ دَاخِلِ آتُونِ عِنَاقَاتِي
لَا لَسْتِ اِمْرَأَةً
حَتَى تَنْسِينَ مَعِي
كُلَّ طُفُولَتِكِ كُلَّ بَرَاءَتِكِ
تَنْسِينَ حِكَايَةَ آلِيسَ بِأَرْضِ عَجَائِبِهَا
قِصَّةَ سَنْدْرِيلَا
وَ أَمِيرَةُ سَبْعَةِ أَقْزَامٍ
كَيْ لَا يُصْبِحَ نَهْدُكِ فِي
آخِرِ عُمْرِهِ (فِيرْمِينَا دَازَا ) (firmina daza)
بِرِوَايَةِ (حُبٍ فِي زَمَنِ الْكُولِيرَا)
وَتَضِيعُ عَلَيْكِ أَسَاطِيرِي و حِكَيَاتِي
كَيْفَ سَيَفْخَرُ جِسْمُكِ بِالتَّارِيخِ وَبِالْجُغْرَافْيَا
مَاذَا يُرْوَى مِنْ إِلْيَاذَةِ أنْثَى
وَخُرَافَةَ نَهْدِكِ فِي الْمِيثولُوجْيَا
إِنْ لَمْ أَسْقُطْ
فِي اِسْبَرْطَةَ أَفْخَاذِكِ
أَوْ أَخْسِرَ فِي
طَرْوَادَةَ أَرْدَافِـكِ بَعْضًا مِنْ غَـزَوَاتِي
كَيْفَ سَيَحْكِي النَّهْدُ ثَقَافَتَهُ
كَيْفَ يُوَثِّقُ لِلْأَجْيَالِ عَـرَاقَتَهُ
إِنْ لَمْ أَتْرُكْ فِي أَهْرَامِكِ آثَارِي
وَ أُحَنِّطُ فِي نَهْدِكِ
مُمْيَاوَاتِي
وَأُخَلِّدُ لِلتَّارِيخِ
بِجِلْدِكِ كُلَّ نُقُوشِ حَضَارَاتِي .

الشاعر الجزار الأنيق

الأحد، 5 يناير 2020

سامر الشيخ طه يكتب... على ضفة العمر


قصيدة بعنوان( على ضفَّة العمر)
علامَ تخافُ
ومن أيِّ شيءٍ تخافُ
وكيف سرى الخوفُ نحو فؤادكَ
حتى غدوتَ جباناً
ومن كلِّ شيءٍ تخافُ
---------------------------
وكيفَ تحوَّلتَ من رجلٍ
لا يَهابُ الصِّعابَ
ولا يعرفُ المستحيلَ
فصرتَ تُداري الذي لا يُدارى
وحقُّكَ من كلِّ شيءٍ تَعافُ
--------------------------
كأنَّ الشجاعةَ خاتتكَ
أو أنَّ ضعفاً
تسلَّلَ في غفلةٍ منكَ
هزَّ فؤادكَ
فارتعدتْ من أذاهُ الشِّغافُ
---------------------------
كأنَّ مرورَ السنينِ
يغيٍّرُ فينا قوانيننا
بعد سنِّ الكهولةِ
من غير وعيٍ
فيحدُثُ فينا انعطافُ
---------------------------
هل العمرُ يجعلُنا نتهاوى؟
ويُفقدُنا العنفوانَ
فنسقطُ في الوهنِ هوناً
ونحنُ ضِعافُ
--------------------------
كفاكهةٍ أينعتْ
واستوتْ
ومالَ بها الغصنُ
حانَ القِطافُ
---------------------------
لقد كنتَ كالغصنِ
تبدو فتيَّاً
وتشمخُ نحو السماءِ نديِّاً
فما بالك الآن تذوي
وتيبسُ
هل حلِّ فيك الجفافُ
-------------------------
وهاقد وصلتَ
إلى ضفَّةِ العمرِ
للعمرِ مثلَ السواقي
ضفافُ
المهندس: سامر الشيخ طه

حسان الأمين يكتب... مفتاح قلبك عندي



مفتاح قلبكِ عندي
حُبيَّ اليكِ
من نَوعٍ أخر
وكُلٍ مِنّا بالكُرهِ
يَتظاهَر
لو كانَ بيديَّ
ﻻحتَضَنَّتكِ في قَلبيَّ
حتى نَصِل
َ إلى العالمِ اﻵخر
تَصديّنَّ عني
وتَغمُضينَّ عَيناكِ
و مَسكينٌ قَلبكِ
من تَحتَ الثيابِ
ينظُر
سويعاتُ السَعادةِ
قليلةٌ
فأغتَنميها
عَلَّ حُبنا يُعمَّر
و إن كُنتِ
لم تَخوضي مغماره
أترُكي قَلبِكِ حُراً
ستَجديه للحبِ يَعبُر
و ينتشي شوقا
بعد ان بالحب يَغمًر
انا ان اسأتِ الى قلبي
فإنه لها لا يَغفر
لأن كرامتي فوق حُبي
و إن كان قلبي
بالشوق إليك
كاد يَتفجر
مفتاح قلبكِ عندي
اطلبيه
سيأتي إليك
و لن يتأخر
حسان ألأمين

هدى عماد تكتب..صمت رماده صخب

صمت رماده صخب
لاتوقظ القلب المحطم فقد غفا
بعدما صارعته أشواقه وحنينه لك
سقى الله قلبا كنت ساكنه
وكحل بالوسن جفنا طال سهاده
وهدهد قلبا ورفق به
بعدما علت صرخات نبضه
ألما وتوجعا
وبكى الحنين على أعتاب الأنتظار
يرتجى سكنى أضلعك.
كم من مرات ترجل قلبي
وفتح أبواب مدائنه لك
فإذا بأقدام غدرك تطأه وتحطمه
بعدما منحتك الأمان وأكتوى بجمر صمتك
كم من مرات أشهدت العاشقين
ومررت بدروبهم أتغنى بهواك وحبك
سرى هواك بدمي وتغلغل بأوصالي
فباتت تشكو توجعي ببعدك
وبات نبضي توأم يحاكي نبضك
ملكت مني القلب والوجدان وأنفاسي
تشتم هوى عطرك فتحيا به
فإذا بأشواك وطعنات غدرك
تتسلل لخافقي
فقد أقسمت أن تميتني فامتدت انامل غدرك
تقتلع جذور أغصان حبي وتجتزها
وهي تستصرخك
وبعدما أمتثلت لحكم القدر
وغفا قلبي على صدر ليلي
يلتمس السكون سكنى له
أبيت إلا أن تعيد المشهد وتكرره
فبالله عليك لا توقظ القلب المحطم
فقد بات القلب والحرف مني
يحتضرولا توقظ صمتا تحت رماده
صخب وصراخ لا تعلمه
بقلمي..هدى عماد
لاتوقظ القلب المحطم فقد غفا
بعدما صارعته أشواقه وحنينه لك
سقى الله قلبا كنت ساكنه
وكحل بالوسن جفنا طال سهاده
وهدهد قلبا ورفق به
بعدما علت صرخات نبضه
ألما وتوجعا
وبكى الحنين على أعتاب الأنتظار
يرتجى سكنى أضلعك.
كم من مرات ترجل قلبي
وفتح أبواب مدائنه لك
فإذا بأقدام غدرك تطأه وتحطمه
بعدما منحتك الأمان وأكتوى بجمر صمتك
كم من مرات أشهدت العاشقين
ومررت بدروبهم أتغنى بهواك وحبك
سرى هواك بدمي وتغلغل بأوصالي
فباتت تشكو توجعي ببعدك
وبات نبضي توأم يحاكي نبضك
ملكت مني القلب والوجدان وأنفاسي
تشتم هوى عطرك فتحيا به
فإذا بأشواك وطعنات غدرك
تتسلل لخافقي
فقد أقسمت أن تميتني فامتدت انامل غدرك
تقتلع جذور أغصان حبي وتجتزها
وهي تستصرخك
وبعدما أمتثلت لحكم القدر
وغفا قلبي على صدر ليلي
يلتمس السكون سكنى له
أبيت إلا أن تعيد المشهد وتكرره
فبالله عليك لا توقظ القلب المحطم
فقد بات القلب والحرف مني
يحتضرولا توقظ صمتا تحت رماده
صخب وصراخ لا تعلمه
بقلمي..هدى عماد

كرمة شحادة تكتب..سأكتفي بك حلماً



سأكتفي بك حلما
متى ألقاك
هو سؤال أتركه للأيام
آه وألف آه
من بعد المسافات
آه
من نبض قلبي
أتعبه البعد
أرهقة الإنتظار
يداهمني طيفك
بسرقني
من ذاتي
أراك بين حروف
الكلمات
كلما حاولت الكتابة
أطياف روحك
تحلق بالمكان
تدندن اسمي
أسمع خطواتك
قادما
نسيم الصباح
يحمل
شذا عطرك
يتوقف الزمن
أكاد ارى طيفك
يخترق
الضباب
هي أحلامي
إذا
صورتك أمامي
هل يجود علينا
القدر بنعمة اللقاء
هذا برسم القدر
¥كرمة شحادة¥
سوريا

السبت، 4 يناير 2020

ابو راني يكتب... في حديقة منزلي

في حديقة منزلي تنوعت الورود
واللافت بينها زنبقة حمراء

ازداد شموخها على من حولها
كصبية في ريع الشباب سمراء

راقى منظرها كل ناظر
كعروس جميلة اعدت للقاء

حبيبا كان بالامس بعيدا
حضر اليوم لعهد ووفاء

حركت عندي ذكريات مضت
بمطلع العمر وايام السناء

حين كنت ارا الوجود مفرحا
كانما الدنيا تدوم عطاء

كم تشبه الورود حياة امرء
قدم العالم يظن البقاء

يبالغ بعزة النفس ويفخر
ولا يبالي يعيش الادعاء

هكذا الورد حين تفتحه
يرا من حوله ادناه عطاء

ولا يؤخذ بنقد الاخرين
حتى ذبوله وقرب الفناء

فلنتعلم ان الحياة تمر كرحلة
لن يطول زمانها فلنبطل رياء.

ابو راني...

الجمعة، 3 يناير 2020

إسماعيل ابو رويضة يكتب..من تكون حبيبتي

من تكون حبيبتي
~~~~~~~~~~

أحببت إمرأة بها كل
معاقل الدولة

بها التظاريس ولها
الحدود وبها الموارد
والثورة

سيدة النساء بها كل
النساء جمالها فعال
بعصر الذرة

سرقت الروح والقلب
توقف حتى أعلن
الثورة

أحببتها وما زلتُ حتى
إنحني الظهر والهرم
يعاتبني لِمَ لا تُفتت
الصخرة

أقسمت سأُعانقها و
أُقسم القُبلات حسب
الفصول والشهور
حتى لا تشتكِ الشهوه

أنا من البشر وكل
أعضائي نار وشرر
أشتهي أحلم أعشق
حتى تنتهي الجولة

أعشق السمراء و
البيضاء والحمراء
والصفراء وأنا
صحراوي وحبيبتي
بها الأُنوثة والجمال
والغرور والإثارة
برائحة الجنة

كيف لا وأنا أتعطش
لخمر الشفاه حتى
أثمل بكل مرة ألف
مرة

وأعيش الأدوار بكل
دور أترقب الفيضان
حتى تُغرقني بطمي
الأُنوثة وأتجمل بشهوه
خصبة
~~~~~~~~~~~~
بقلم الشاعر إسماعيل
أبورويضة