بحثمجلة نجوم السهر للشعر والإبداع هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 29 سبتمبر 2019

عصام محمد الأهدل يكتب... صَبرًا أَيَا كُربَتِي

 صَبرًا أَيَا كُربَتِي
ضَاقَت وَضَاقَت وَمَا زَالَ الرَّجَاءُ بِمَنْ
قَد صَيَّرَ العُسْرَ بَينَ اليُسْرِ وَاليُسْرِ
إِلَيهِ أَوْكَلْتُ أَمْرِي دُونَمَا قَلَقٍ
وَكَيفَ أَخْشَى وَقَد أَوْكَلْتُهُ أَمْرِي
صَبرًا أَيَا كُربَتِي لَا بُدَّ مِنْ فَرَجٍ
يَأْتِي بِهِ مَن يَّرَى عِنْدَ البَلَا صَبرِي
إِنِّي لَأَدعُو _ وَيَدعُو كُلُّ ذِي كُرَبٍ _
رَبّاً مُجِيبًا بِأَحوَالِ المَلَا يَدرِي
يُدَبِّرُ الأَمْرَ وَالأَقْدَارَ يَكْتُبُهَا
وَلُطفُهُ فِي الخَفَا بَينَ المَلَا يَسْرِي
وَكُلُّ ضَائِقَةٍ بِالخَيرِ يُتبِعُهَا
تُجنَى مَكَاسِبُهُ بِالصَّبرِ ، وَالشُّكْرِ
وَكُلَّمَا زَادَ ضِيقٌ صِرتُ مُقْتَنِعًا
بِأَنَّهُ زَادَ كَيْ أَزْدَادَ فِي الأَجرِ
وَقُلْتُ يَارَبُّ ، يَا مَوْلَايَ ، يَا أَمَلِي
بِلِينِ يُسْرِكَ بَدِّلْ قَسْوَةَ العُسْرِ
وَارحَمْ كَسِيرًا إِذَا نَادَاكَ تَسْبِقُهُ
_ فِي ظُلْمَةِ اللَّيلِ _ دَمْعَاتٌ لَهُ تَجرِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق