بحثمجلة نجوم السهر للشعر والإبداع هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 6 يناير 2020

حاتم جوعية يكتب... على هذهِ الأرضِ ما يُقرفُ مَتاعُ الأسَى …

( شعر : حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )
على هذهِ الأرضِ ما يُقرفُ مَتاعُ الأسَى … بالدِّما تنزفُ
على هذهِ الأرضِ ما يَستحِقُّ الْ حَياة َ !! ؟؟ هُرَاءٌ فلا تهتِفوا
لقد قالها شاعرٌ هِيَ ليسَتْ لهُ… ولِ "نِيتشِه " كما يُعْرَفُ
لقد قالها كاتبٌ فيلسوفٌ بآخر ِ أيَّامِهِ يَخرَفُ
وما قالهُ : الكُفرُ في نظر ِ المُؤْ مِنِينَ وهْوَ السُّخفُ والأسْخَفُ
وكم مُلحِدٍ قالهَا … بمَلذ َّا تِهِ غارقٌ … نحوَها يزحَفُ
وهذي الحياةُ مَتاعُ الغرورِ كحُلمٍ تمرُّ ولا نأسَفُ
وفيها الشَّقاءُ وفيها العَذابُ وفيها البلاءُ … فلا يُوْصَفُ
وفيها الغنيُّ رفيعُ المقام ِ وأمَّا الفقيرُ فمُسْتضْعَفُ
وَدَربُ اللئيمِ وُرُودٌ …أمَامَ الْ كريمِ الحَواجزُ …كم تصْدُ فُ
يَظلُّ الضَّعيفُ صَدِيقَ الهَوانِ شقِيًّا … بأغلالِهِ يَرْسُفُ
يعيشُ بذلٍّ وفقر ٍ شديدٍ بكوخ ٍ … وحيطانهُ َتدلِفُ
لماذا الشَّريفُ يعيشُ كئيبًا وَيسْعَدُ في عيشِهِ الأجلفُ
لماذا الخسِيسُ غنيٌّ َطريرٌ وأمَّا الأبيُّ أسًى يَألفُ
لماذا الشَّريفُ فما وظَّفوُهُ وكلُّ عَميلٍ لقد وظَّفوا
وكم من دُعاءٍ لِرَبِّ السَّماءِ لِيُنصِفَ … فالعَبدُ لا يَنصِفُ
وكم فاسِق ٍ صارَ شيْخًا جَليلا ً يَؤُمُّ … على أمرنا يُشرفُ
يُطيلُ صلاة ً وَوَعظا بخُبثٍ وَمِن خلفِهِ الناسُ قد صُفِّفُوا
وكلُّ دَعِيٍّ وَرُكن ِ فجُور ٍ يتوقُ … لإيمانِنا يَنسِفُ
وَكم مِن إمامٍ وَشَيخ ٍ وَقور ٍ لِذقنِهِ حُزنًا غَدَا ينتِفُ
فهذا زمانُكَ " لُكعَ بن ِ لُكع ٍ " ويومُ النُّشورِ ابتدَا يُشرفُ
وكم من شعُوبٍ تُسَامُ عذابًا عليهَا أعاصِيرُ الدُّنى تعصفُ
وكم مِنْ بلادٍ طوَاهَا الفناءُ بنارِ اللَّظى ، للمَدَى ُتقصَفُ
وفي عالمي ..لستُ من عالمي .. بلْ وراءَ الفضاءِ كيانِي يشنفُ
وأصبُو لجنَّةِ رَبِّ الوجودِ لفردوسِهِ دائِمًا ألهَفُ
تشِعُّ بهاءً بنورِ الإلهِ وفيهَا المَباهِجُ والزُّخرُفُ
هناكَ العَدالةُ ثمَّ السَّلامُ حُمَيَّا المَحّبَّةِ كم تُرشَفُ
إليهَا انطِلاقي ونارُ اشتِياقي لأجلِ التلاقِي سَعَا المُدنفُ
على هذهِ الأرضِ ما يستحِقُّ الحَ يَاة َ.. هُرَاءٌ لقد قيلَ ..لا تهتِفوا
هناكَ بخُلدِ الجِنانِ انعِتاقٌ وَمِن عذبِ سَلسَالِهَا فاغرفوا
لنا المَآلُ برَبٍّ قدير ٍ بدُنيا التُّرابِ فلا تحلفوا
على هذهِ الأرضِ ما من مُكوثٍ لِمَجدِ السَّمَاءِ غدًا ُنخطَفُ
على هذهِ الأرضِ أغدُو ترابًا وللفجر روحي أنا تعطفُ
وبالبرِّ نحيَا ... وكلُّ المَسَاكي ن بالرُّوحِ .. للمجدِ قد شُرِّفوا
ولا شيىءَ يبقى سوى حُسن أعْمَا لِنا … ثمَّ إيمانِنا يُسْعِفُ
ودُنيا الجحيمِ لأهلِ الشُّرور ِ وللخُلدِ بالبرِّ مَنْ طُوِّفوا
وللخُلدِ مَنْ لا يخُوضُ المَعاصِي مِنَ الشَّرِّ والعُهرِ قد يأنفُ
فلا أرضَ تأوي ولا صَرْحَ يَحمِي ولا المالُ يبقى ويَستعطفُ
وبالبرِّ أسْمُو وبالبرِّ أحْيَا بدربِ الخُلودِ أنا أعْرَفُ
سأحْيَا لفجر ٍ بَهيِّ الأماني بفيىءِ الجِنانِ غدًا مُترَفُ
إلى عالمِ النور ِ َتاقَ الكريمُ وَروحي إليهِ أنا … ُتشغفُ
يسيرُ الجميعُ وَراءَ السَّرابِ وللحقِّ كلٌّ هُنا مُجْحِفُ
وصوتُ الضِّلالِ يهزُّ الجبالَ ولحنُ الحقيقةِ لا يُعزفُ
على هذهِ الأرض ما يستحقُّ الْ حَياة َ… فكم قالهَا أجْوَفُ
ويتركُ أوطانهُ في ضَياع ٍ ببنكِ النضالِ فلا يُصْرَفُ
وكم خائِن ٍ يَدَّعِي الوَطنِيَّ ة َ كذبًا وزيفا هُوَ الأزيفُ
يخُونُ بلادًا وأرضًا وَشَعبًا يُكَرَّمُ … كم مثلهِ فاصْطفوُا
غدَا وَطنيًّا وكانَ العميلَ مَخازيهِ دومًا أنا أكشِفُ
وصارَ الغنيَّ …وَمَالٌ كثيرٌ ودومًا عليهِ َغدَا يُنعَفُ
وأضحَى سمينا وفضًّا طريرًا لِكُثرِ الطعامِ ومَا يُعلفُ
وكم وَطنيًّ مثالُ النضالِ طوَاهُ الزَّمانُ ولا يُعْرَفُ
ولم يذكرُوهُ بقولٍ جميلٍ وَما خلَّدتهُ هُنا الأحْرُفُ
أعَدتُ لهُ مَجْدَهُ والذي َط مَسُوهُ … بظلمِهِ كم أسْرَفوُا
وثرتُ لأجلِ الذي اقترَفوُهُ مَحَوْتُ الهُرَاءَ وما زَيَّفوا
على هذهِ الأرضِ تبقى الحُروبُ ويبقى الصِّراعُ ... ولا يُوْقفُ
وكم مِنْ شُعوبٍ أبيدَتْ قديمًا وكم مِن أناس ٍ قضَوا واختفوا
وكم ظالمٍ قد أبَاحَ الدِّماءَ لأمجادِهِ … للدِّما يُرْعِفُ
وفي مَأتمِ الزَّهرِ كم يَحتفِي وفي الفتكِ والقتلِ لا يَرأفُ
يخُوضُ الفجُورَ وَمِن دونِ رَدع ٍ لكلِّ المَخازي لها يَهدفُ
وَيَحْيَا مُجُونا وعُهْرًا طويلا لهُ الفسقُ ثمَّ الخَنا مِعطفُ
على هذه الأرضِ تبقى الحُروبُ يشيبُ الزَّمانُ ولا ينظفُ
عَليهَا ينامُ الشَّهيدُ حَزينا ً وفيها البلاءُ ومَا يُؤسِفُ
على هذهِ الأرض ِ ماتَ السَّلامُ وَزالَ الوئامُ … دُجًى مُسْجِفُ
على هذهِ الأرضِ شوكُ القتادِ جيوشُ الفسادِ فكم تعنفُ
عليهَا المآسي في كلِّ شبر ٍ بحارُ الدِّماءِ فلا َتنشفُ
على هذهِ الأرضِ تسري القوافلُ وتمشِي الجَحَافِلُ … لا تُوقفُ
عليها حَمَلتُ صَليبَ كفاحِي وَحَولي سهامُ الرَّدَى ُتنعفُ
وَغيري جبانٌ ونذلٌ عميلٌ هَوَ الوَطنيُّ … لهُ يُهتفُ
وَينهَبُ مالَ الصُّمودِ ، وَشعبي يعيشُ الأسى ، جُرحُهُ ينزفُ
يعيشُ عَذابًا وفقرًا وَحُزنا ً وَعتمُ الدُّجَى فوقهُ يُسْدفُ
وَيُبلى بوَغدٍ .. ونذلٍ …وَيَتبَ عُهُ خائِنٌ … خلفهُ يُرْدَفُ
وتبقى المَهازلُ ثمَّ المآسي سُيُولُ الرَّزايَا بنا تجرفُ
أنا وجَعُ الأرضِ ، حُزنُ الثَّكالى وَدَمعُ اليتامَى الذي يُذرَفُ
أنا أوَّلُ الشُّهداءِ وآخ ِ رُ مَنْ قد قضَى ..بي انتهَى المَوقِفُ
على هذهِ الأرضِ يشمُخُ ظلِّي ويمتدُّ نخلي ولا يَنحَفُ
أعانقُ حُلمي ، وأمِّي الحياة ُ وإنِّي الجميلُ الفتى الأهْيَفُ
وتبقى الفنونُ ردَاءَ الخُلودِ وَسِحرُ الفنونِ أنا أقطفُ
وإنِّي أظلُّ مَنارَ الفنون وَدَومًا أنا الشَّاعرُ المُرْهَفُ
نثرتُ أريجيَ في كلِّ صَوبٍ وظِلِّي لِنارِ اللّظى يُلطِفُ
وأرسَلتُ ألحَانيَ السَّاحِراتِ قلوبُ الحِسانِ لها تُخطفُ
لإبداعيَ الفذ ِّ يرنو الوُجُودُ وكلُّ الأباةِ بفنِّي احتفوا
وكلُّ الحُثالاتِ ، مَنْ كانَ ضِدِّي .. جميعُ العِدَى من أمامي اختفوا
سأبقى وَفِيًّا لأرضي وَشعبي ولا أهجُرُ الأرضَ ولو أتلفُ
ورزقي على اللهِ دومًا سَيبقى ولم يُعْطِهِ النَّذلُ والزّعنفُ
ولم أسرقِ الشِّعرَ عن أحَدٍ .. منْ تراثِ الأجانبِ … لا أغرفُ
وإبداعيَ الفذ ُّ في كلِّ أرض ٍ جميعُ الشُّعُوبِ بهِ أتحِفُ
وَهبْتُ حياتي وَعُمري لشَعبي مَنارُ الإبَا … للفِدَا مُسْرفُ
لنا المَجدُ مُنذُ انبثاقِ الزَّمانِ يُشِعُ تليدُهُ والمُطرَفُ
على هذهِ الأرضِ كانَ انتصاري دَحَرتُ حِصَاري وَمَا يُغلِفُ
وإنِّي أتوقُ لِفجرِ الخَلاصِ مَصيري لِرَبِّي وبي يرؤُفُ
( شعر : حاتم جوعيه - المغار - الجليل - )

ناصر عطا يكتب...يا ساكن القلب

                                                  *** ياساكن القلب *** ...
ياساكن القلب .. أليس القلب مشتاقا
ترنو لود .. دون الوصل .. إحداقا

وتبغي أملا .. دون الوقت .. قاطرة
تأتي لقلبي .. أكان العند ميثاقا

ومن لقلبي .. بعد الهجر .. يجبره
حتى حنانك .. قد ذقناه .. إشفاقا

عندى معالم .. فى عقلي .. تحركني
عتب .. ولوم .. بات السم .. تريقا

ولنا صلاة .. في الأحضان .. توجعنا
ياسارق الوجد .. كان الحضن .. حراقا

وبي ظنون .. تجمعني مع ألمي
دامت بليلي .. اسرافا واغداقا

هذا اللئيم .. يلوم بكل نازلة
سهد .. وعند .. فى ذكراك أبواقا

ضعي عنادك .. يامن كنت سارقتي
ماعاد لللقلب .. أن يرضيك .. ماطاق

هجرت حبك .. فى جمعى وقافلتي
شددت رحلي .. طيرانا وأنفاقا

قطعت كلي .. فلاشوق .. يعذبني
ماتت زروعي .. كان الحلم سراقا

بقلمي الشاعرناصرعطامحمد
بقلمي Nasser Atta

فارس يكتب..الإنسان بطبع كائن إجتماعي

الإنسان بطبعه كأئن إجتماعي !
بقلم: فارس
الإنسان بطبعُه كأئن اِجتماعيّ، هكذا فطرهُ الخالق عزّ وجلّ، فالإنسان لا يستطيع أن يعيش بمُفردهُ، لذلك يسعى دائماً لإقامة علاقات مع غيِره بما يتناسب مع مُكوّناتهُ وأفكارهُ وأخلاقهُ، ومن أهم سمات هذه العلاقات هو الثقة والصدق؛ لأنهُما مُفتاح القُلُوب والأرواح، ما أجملها من علاقات! لأن الإنسان داخل هذه العلاقات يتكامل ويتناغم مع غيِره تحت سماء الحُبّ والخير والتّضحية والثقة والصدق، فيشعُر بأن الحياة جميلة معُهم وبهم دون غرض أو مصلحة أو أهواء سوى أن يرى كُلّ منهُما السعادة في الآخر.
لكن من المحُزن، أن الإنسان في دائرة البشر كثيراً ما يتعرض للخذلان سواء من العلاقات التي تفرضها عليه صلّة الدّم أو تفرضها الحياة أو أي علاقات أُخرى على اختِلاف مُسمّياتها، فيشعُر بالحُزن والألم، فالكثير من العلاقات الإنّسانية يشُوبُها الكذبُ والخديعة والغدر والخيانة حتى أن البعض يخون، والبعض يخون لأتفه الأسباب، والبعض الآخر في حاجة إلى فُرصة لكي يخون، ما أقبحهُا من علاقات! أمثال هؤلاء حتمًا سيسقطون على أرض الفشل مهما تصُوّروا عكس ذلك!
ومن هُنا، لابُد أن يقف الإنسان في لحظة صدق مع نفسه، هل يقبل أن يستمرّ في علاقات لم تجلب لهُ سوى الوجع والجُروح والخيبات والخذلان؟ أم يبتعد لكي يستنشق هواء الراحة من تلك العلاقات المريضة التي أرهقت مشاعرُه دون طائل؟ والإجابة بكُلّ بساطة، يجب أن يبتعد تماماً عن كُلّ مُتخاذل أو غادر أو أنانّي ساقهُ الزمن في طريقهُ، نعم، لا بُد أن يبتعد عن مرضى القُلُوب دون النظر إلى الوراء، وفي حالة وجود ظُرُوف قهريّة تمنعهُ من الاِبتعاد، يكفيه أن يبتعد بروحهُ على أقل تقدير، مُترقباً فُرصة الاِبتعاد تماما.
الإبتعاد نتيجة حتميّة تعكس الكثير من العلاقات التي فقدت المعنى الحقيقي لوجُودها في حياة الإنسان، لأن أصحابها برعوا وتفننّوا في اِستنزاف كُلّ ما هو جميل جمع بينهُ وبينهُم بعد أن قدم لهُم كُلّ معاني الحُبّ والعطاء، لكنهُ أدرك إنهُم ليسوا منه، والبقاء في حياة هؤلاء ما هو إلا عبث والمزيد من الخيبات؛ لأنهُم لم يتركُوا لهُ خيار آخر.
وحقيقة الأمر، إن في الاِبتعاد عن هؤلاء يجعل الإنسان قادر على رؤية الآخرين على حقيقتهُم؛ لأن الاقتراب لن يجعلهُ قادراً على رُؤية الأمُور بوضح؛ لأنهُ مُستغرق بهم، ويعيش معهُم بحثاً عن تبريرات وهميّة للإبقاء عليهم في حياته، وبذلك يحكُم على نفسه بالاِستمرار داخل دائرة مُفرغة من كُلّ شئ يمُت للإنسانّية بصلّة.
ومما لا شك فيه إن العلاقات السويّة، هي العلاقات الإيجابّية التي تدفع الإنسان إلى الأمام؛ لأنهُ يجد فيها مساحة حُبّ وصدق وثقة مع غيره، أما العلاقات الغير سويّة، هي العلاقات السلبيّة التي تدفع الإنسان دفعاً إلى الوراء، لذلك عليه أن يبتعد عن هؤلاء المُتخاذلين دون أن ستوقفهُ أي شئ يربط بينهُ وبينهُم، ولا حتى ملاحهُم التي أحبّها يوما، وأن يعتبر تلك العلاقات القبيحة مُجرد سحابة سوداء ومضت لحالها، وعليه أن يعود إلى نفسه ليمضي قُدماً بمفاهيم جديدة لكي يلتصق بمن يستحقُّون مشاعرهُ وأخلاقهُ، وأن لم يجد من يستحقُ، فالوحدة أكرم من هؤلاء، ويبقى دائماً وأبداً أصحاب القُلُوب والأرواح الطيبة هُم الفائزون؛ لأن الله سُبحانهُ وتعالى كفيل بشفائهم من أوجاعهُم، وتعويضهُم ليسعدوا بالحياة، إذن مرحبًا بمن يستحقُون مشاعرنا، ووداعا للمُتخاذلين غير مأسُوف عليهم! وسحقاً... رُفعت الأقلام وجفّت الصُّحُفُ، وما عد شئ يُقال.


ياسين مصطفى بكري يكتب...عيون المها خلقو من اجلك

                                                         *** عيون المها خلقو من اجلك ***
إحتَليتي روحي وفُتي للشِريان
وبَعتَرِف دَوما أنا بحِبك
لما بَشوفِك الوَجه فَتان
والبَدِر عَمَ يغار من وجهك
سُبحان رَبي الخالِخق بإتقان
خالِق عُيون المَها من اجلِك
عُيونِك البُركان والنيران
لا تِحرَقي قَلبي انا دَخلِك
شُفتِك أنيقة ولابسة فُستان
أزرَق سَماوي كثير بِلبَقلك
بأصبَعِك خاتِم ذهب رِنان
والابتِسامة مزَينة شفافك
من ضحكتِك بِبَينوا الاسنان
مِثل اللآليء ساكنة تِمِك
تعَلَقت فيكِ القَلب مو صُوان
عَالعيد حابب آجي لاهلِك
............
تحياتي...ياسين مصطفى بكري...


نانسي روكز تكتب... عاشق المطر لا يحمل مظلة

عاشق المطر لا يحمل مظلة
بقلم: الشاعرة والاعلامية*نانسي روكز *
يسير عاشق المطر تحت القطرات

التي سقطت متراقصة للإحتماء
بمظلته المبللة ولسماع صوت
صراخه رافع يديه أحبك أين أنت؟

سألتقط حبات البرد وإن كانت بدين
مرتجفة لأصنع لك شالا" يثلج صدري .
وبحرارة يديك يزوب قلبي وتجففينه
بحبك وعطفك.

حبيبتي تعالي ننسى قسوة الحياة علينا
تعالي لنرقص سويا" ونلعب ونضحك
ونتنشق عطر الأرض ونتأمل السماء
أنت دفئي ومعطفي وحياتي.
أحبك

نانسي روكز تكتب... بين كذبة الليل وخيانة النهار

بين كذبة الليل وخيانة النهار
بقلم الشاعرة والإعلامية نانسي روكز
 بين كذبة الليل وخيانة النهار
بقلم الشاعرة والإعلامية نانسي روكز
شهيق القمر يعلو أدراجه، والعهد خانه وفائه
والقناع ترتديه بريئاً، وتغيره مراراً وتكراراً
طعناتك واسعة المدى، مفعّمة بالإبداع هارباً
لمجدك ،غارقاً بجمالك ،متناثراً بكذبك، ممزقاً
بمعاني حبرك الكاذب، وغدرك متسولاً عاشقاً
لصفاتك الملونة،ذاقت حدوداً لا يعرفه غداراً.

سقطت القيمة من العين مرتبكاً الظلمة أمامي
والحب الصادق لا ينتهي، ولكن الخائن يموت
قلبه عندما يحيا جباناً ،تتخاذل قبضة يدي
فتنحني المشاعر لمغدور لا يعرف سوى غدره
أنه شيطاناً .

ناظم الفضلي .يكتب الحب المستحيل

 أ لحب المستحيل

*****
صمتت بي الاقدار والاشعارُ
حتى عن الاوقات بُتُّ احارُ

وكأنني مثل الاعاجم ملفظي
وغريب قوم ما حوته الدارُ

وتغشتِ السحبُ السماءَ وانقعت
مني ثياب مشاعري الامطارُ

لا ودَّ ابقتْ لا تقارب للورى
من شد ما لاقيتُ لما جاروا

أَ وَ أَستطيعَ الحبَ في زمنٍ بهِ
للحبِّ ادرك تختفي الاثارُ

فُرَصُ الحياةِ لمن احب بصدقهِ
كالزهر تسمحُ نبته الاحجارُ

الحب اضحى مستحيلا معدما
عَدمَ اللذائذَ عندهُ الانكارُ

هل ترتجي حبا بواقع غابةٍ
الكل ساد وطبعه الغدارُ

لابين اخوانٍ ولا محبوبةٍ
او بين اصحاب يشب اوارُ

فكأنما خُلق الورى لمصالحٍ
لم يصفُ عيشَهم وطاب حوارُ

من حقنا بالمستحيل نعُّدُّه
من اجل الّا يكتسيه العارُ

قلب المحب اذا تذمر خاويا
فاعلم بذلك مات فيه عِذارُ (١)

****
ناظم الفضلي .. العراق
٢٠١٩

١. العِذَارُ : (معجم الوسيط) :
يقال: فلانٌ شديدُ العِذَارُ ومستمرُّ العِذَارُ يراد شدَّة العزيمة.